تفسير الزهراوين البقرة وآل عمران

430.00

الوصف

لكلِّ كتابٍ قِصَّة، وقِصَّة كتابنا هذا تعود لأكثر من خمسة عشر عامًا؛ حيث بدأ الشيخ محمد صالح المنجِّد دروسَ التفسير بجامع عمر بن عبد العزيز بالخُبَر، شارحًا تفسيرَ الحافظ ابن كثير رحمه الله، المعروف باسم تفسير القرآن العظيم، وانتظمَ في تدريسه لمدَّة تزيد عن ثلاث عشرة سنة، ثم تطوَّر هذا الدَّرسُ إلى إملاء «تفسير» على الطلبة، مع الاعتِناء بجَمْع الفوائد، والنُّكَت، واللَّطائِف، والإشارات، من كُتُب التفاسير المختلفة، القديمة، والمعاصرةوالتي زادت عن الثلاثينوترتيبها بأسلوبٍ سهلٍ، واضحٍ. ومع اكتِمال تفسير سورة الفاتحة و الزَّهْراوَينالبقرة وآل عمرانونظرًا لعموم الفائدة، وحاجة الناس إلى مثل هذا التفسير الذي سيكون فيه إثراءٌ للمكتبة الإسلاميَّةبإذن الله؛ فقد عكفَ الفريقُ العِلميّ بمجموعة زاد على مُراجعة التفسير، وإعادة صياغة المادة العلميَّة، وترتيبها، وتهذيبها، وزيادة بعض الفوائد والاستنباطات من الآيات، مع تخريج الآيات، والأحاديث النبويَّة المرفوعة، والآثار الواردة عن السَّلَف. ونرجو من الله تعالى أن يكون تفسير الزَّهْراوَين باكورة إخراجِ هذا المشروع الكبير إلى النور تفسير المنجِّد، وأن يكون إسهامًا من الشيخ في هذا البَاب من أبوابِ العلم؛ ويكون تحقيقًا عمليًّا لقول الله تعالى: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} (9) سورة الإسراء

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “تفسير الزهراوين البقرة وآل عمران”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.